السياحة

تعرف على أهم الممارسات التي من شأنها أن تعزز قطاع السياحة

July 17, 2018

تشكل السياحة واحدة من أهم القطاعات الموجودة عالميا ً، كما أنها واحدة من أكبر القطاعات الموجودة في الكثير من الدول. تعود السياحة على هذه الدول بمردود مالي ضخم ومستمر، فهي منبر يتكئ عليه اقتصاد هذه الدول بقوة. وبسبب الأهمية الكبيرة التي يحملها هذا القطاع لمثل هذه الدول، فهي تكرس جهودا ً كبيرة في سبيل المحافظة على استمرارية هذا المجال، وكذلك جذب المزيد من السياح في كل عام. سنتحدث في هذا المقال عن بعض السياسات والممارسات التي يمكن للبلدان المختلفة أن تطبقها من أجل استقطاب السياح من مختلف بقاع المعمورة.

تعزيز قطاع السياحة من خلال مجموعة من الممارسات

كما ذكرنا آنفا ً، هنالك مجموعة كبيرة من السياسات والإجرات التي يمكن للدول أن تتبعها من أجل دفع السياحة إلى التقدم والإزدهار. نلخص منها التالي:

* الإهتمام بالتكنولوجيا: على الدولة التي ترغب في تنشيط السياحة أن تهتم اهتماما ً كبيرا ً بمجال التكنولوجيا، وعليها أن تصبو إلى تطبيق آخر ما يستجد في عالم التكنولوجيا، والذي من شأنه أن يساهم في زيادة رغبة الناس من مختلف أنحاء العالم إلى زيارتها. على الدولة أن تعمل على تطوير تطبيقات الهاتف الذكي التي تعمل على ربط الأماكن والمرافق، مثال: إن أراد السائح العثور على أقرب مطعم موجود في منطقته، سيتمكن من خلال هذا التطبيق العثور عليه في غضون ثواني قليلة. كما على الحكومة العمل على تطبيق مفهوم المدينة الذكية، بحيث تتمكن من خلالها إيصال خدمة الإنترنت إلى جميع أنحاء المدينة. وذلك لأن الإتصال بالإنترنت اليوم يعد واحد من مقومات الحياة التي لا غنى ً عنها.

* الإهتمام بشبكة المواصلات: من الملاحظ أن عناية الدول السياحية الأولى بخطوط النقل والمواصلات الممتدة في أرجائها، أدت إلى تحسين هذا المجال بشكل كبير ومتميز. وذلك لأن عملية الإنتقال السلسة من مكان إلى آخر في الدولة التي يتواجد فيها السياح، تسهم بشكل كبير في رفع مستوى الرضا لديهم، الأمر الذي سيشجعهم إلى تكرار التجربة وزيارة البلد مرة أخرى، وفي كثير من الأحيان البقاء في هذه الدولة لفترات أطول. إن المساهمة المتميزة الكبيرة التي تقدمها المواصلات، تجعل منها عاملا ً ممتازا ً من شأنه أن يقوم بتعزيز السياحة لهذه الدولة. ولذلك على الدول التي ترغب في تنشيط حركة هذا القطاع في أرجائها، عليها الإهتمام الشديد بجزئية المواصلات.

* العناية بالمرافق المنتشرة في أركانها: يتوجه الأفراد إلى زيارة دولة ما؛ للإستمتاع بمناظرها الطبيعية بهية الجمال، أو للتعرف على مظاهر العمران التي خلفتها الحضارات القديمة التي مرت على هذه الدولة. فيما يتعلق بالأخيرة، يجب على الحكومة المحافظة عليها من الخراب، التي قد يحل بها بسبب الممارسات التي تصدر عن السكان أو الزوار، والحفاظ عليها من عوامل الحت والتغير التي تطرأ نتيجة للعوامل الجوية والبيئية. كذلك على الحكومة أن تسعى إلى تشييد مرافق سياحية وترفيهية أخرى، التي من شأنها أن تؤدي تشكل حافزا ً آخر لزيارة الدولة والبقاء فيها مدة أطول.

* الإهتمام بالنظافة العامة: تلعب النظافة دورا ً خاصا ً في جذب الزوار إلى أي من مناطق الدولة. حيث ينجذب الأشخاص إلى الأماكن النظيفة، والتي لا يتخللها وجود الأوساخ والقاذورات في أنحائها. على الدولة تخصيص ميزانية للعناية بالنظافة وحدها، كما عليها سن قوانين من شأنها أن تؤدي إلى جعل السكان والزوار الإلتزام بتعليمات النظافة للأماكن التي يزورونها، وفرض العقوبات على الذين يخالفون هذه التعليمات. من الأمثلة على العقوبات التي يمكن للدولة أن تسنها: فرض غرامة مالية على المخل بشروط النظافة.