تعرف على أساسيات التصميم الداخلي

تعرف على أساسيات التصميم الداخلي

التصميم الداخلي

يعرف التصميم الداخلي بانه المجال المختص بتصميم المساحات الداخلية للمباني بصورة فنية جميلة تحقق الرفاهية والراحة للأفراد، ونظراً لتخصص هذا المجال بتصميم الأبنية من الداخل فإنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمجال الهندسة المعمارية، ولذلك فقد يشار إلى هذا المجال في بعض الأحيان بـ “الهندسة المعمارية الداخلية”، وباختيار العمل في هذا المجال فإن الفرد سيجد نفسه واقفاً أمام خيارات متعددة للتخصص، فيمكنه الاختيار ما بين التصميم الداخلي للمباني والمكاتب، أو التصميم الداخلي للمراكز الطبية من عيادات ومستشفيات، أو التصميم الداخلي لأجزاء البيوت والمساكن المختلفة، بالإضافة لذلك من الممكن اختيار العمل في مجال تدريس التصميم الداخلي.

عناصر التصميم الداخلي

مهما اختلف مجال التصميم الداخلي الذي تم اختيار التخصص والعمل به، إلا أن هناك بعض الأساسيات والعناصر التي تحكم سير العمل في تخصصات التصميم الداخلي جميعها، والتي في حال الخطأ باختيارها او تنسيقها فإن الناتج النهائي للتصميم سيتأثر سلباً، ومن ذلك:

• اختيار الألوان بشكل مناسب وبحيث تكون متناسقة مع بعضها البعض، فالاختيار الصحيح من شأنه الإسهام في تحقيق الانسجام والشعور بالراحة في حيز التصميم.
• تحقيق الانسجام والتناغم بين العناصر التي يتم ترتيبها في الحيز، بحيث تظهر بصورة مكملة لبعضها البعض.
• العمل على خلق تصميم مبدع ومبتكر يدل على خيال المصمم الخصب في تصوّر الأشكال المتناسقة.
• اختيار عناصر تصميمة متنوعة، وذلك لجذب الأفراد المتواجدين في المكان.

أنماط التصميم الداخلي

تبدأ عملية التصميم الداخلي للمكان، وذلك مهما كان نوعه، باختيار النمط الذي سيتم اتباعه في التصميم، ثم سيتبع ذلك تطبيق عناصر التصميم المختلفة لاتي ستكمل الصورة النهائية له، وبشكل عام فإن أنماط التصميم تتنوع كما يلي:
• النمط الحديث
باختيار العمل وفق هذا النمط فإن المصمم سيحرص على استغلال المساحة الموجودة في المكان بصورة تحقق الراحة للمتواجدين فيه، ويعمد خلال ذلك لاستغلال كافة الوسائل المتاحة بهذا المجال.

• النمط المعاصر
بالعمل على تصميم المكان وفق النمط المعاصر فإنه سيتم اعتماد ترتيبه وتنظيمه بصورة تُظهر المساحة الصغيرة وكأنها أكثر اتساعاً، وتوحي بالشعور بالراحة.

• النمط الكلاسيكي
يمتاز نمط التصميم الداخلي الكلاسيكي بكونه مستمد من التصاميم اليونانية القديمة، وبذلك يمكن اعتباره من أكثر أنماط التصميم تناسقاً وتماسكاً.

• النمط الريفي
يعد هذا النمط من أنماط التصميم تقليدياً أو أشبه بالتقليدي، وبالنظر فيه يلاحظ اعتماد المصمم على اختيار العناصر التي تظهر الطابع الريفي في الحيز قيد التصميم.

كيف تصبح مدرباً ناجحاً ومحترفاً؟

كيف تصبح مدرباً ناجحاً ومحترفاً؟

يسعى الأفراد والشركات على حد سواء للحصول على أكبر قدر من المعرفة والعلوم؛ وذلك ليقينهم بأن المعرفة مصدر قوة عظيم في جميع الأماكن والأزمان، وهذا يعد سبباً كافياً لأي مدرب أعمال للعمل على تطوير مهاراته ليكون أكثر احترافاً في عمله ويُشار إليه بالبنان، وهنا سنستعرض بعض أهم المميزات والمهارات التي يحتاجها المدرب ليصل للنجاح الذي يسعى إليه.

مميزات مدرب الأعمال الناجح

كل مدرب ناجح يتصف بمجموعة من الصفات والمميزات، ومن ذلك:

  • لا بد للمدرب الناجح من التمتع بالصبر، وإعطاء المتدرب الوقت الكافي لإنجاز عمله بالشكل الصحيح.
  • القدرة على تحديد مراكز القوة والضعف لدى المتدرب، وهو ما يساعده على اتباع الاستراتيجيات المناسبة لمساعدة المتدرب على أن يكون أقوى.
  • الاتصاف بالصدق والصراحة مع متدربيه.
  • امتلاك القدرة على تحديد العقبات التي تواجه العملية التدريبية، بالإضافة للتمتع بالمهارات الإدارية التي تمكنه من إدارة وتخطّي هذه العقبات.
  • امتلاك الشغف الذي يمكنه من إظهار الحماس عند تقديم عمله، وتحفيز المتدرب على الانغماس بالدورة التدريبية بشكل أعمق وأقوى.
  • القدرة على ابتكار طرق ووسائل تدريبية إبداعية من شأنها الإسهام في تعزيز التدريب للحصول على نتائج أفضل.
  • عدم التواني عن البحث والتعلم الدائمين؛ لتجديد معرفته ومعلوماته وأساليبه.

 

المهارات التي يحتاجها المدرب

حتى يصل المدرب إلى مستوى عالي من الاحترافية لا بد أن يعمل على تحسين وتعزيز مهاراته التي يحتاجها في عمله هذا، ومن هذه المهارات:

  • التخطيط الجيد
    يعد التخطيط الجيد للدورة التدريبية وما سيتم تقديمه خلالها من أهم المهارات التي على المدرب امتلاكها، فمن المهم للمدرب من وضع خطة لسير الدورة التدريبية بحيث يقدم خلال وقت ما منها المادة التعليمية، ويخصص وقت آخر ليطبق المتدرب ما تعلمه بصورة عملية، وبذلك فإن المدرب سيكون قد عمل على استغلال وقت الدورة والموارد المتاحة وفق أفضل الطرق وأكثرها تكافؤاً.

 

  • مهارات التواصل
    من الضروري جداً لكل مدرب يسعى للنجاح من تعزيز مهارات التواصل لديه، وذلك من خلال التركيز على الصراحة والمصداقية مع متدربيه، وإطلاعهم على المستجدات المتعلقة بدورتهم التدريبية، وخاصة في حال وجود أي مشاكل أو عقبات؛ حيث يعتقد بأن وجود مثل هذه المناقشات يساعد في الوصول لحلول لوجستية للمشكلات الموجودة ويمنع من تفاقمها، وإلى جانب ذلك فإن الاستماع الفعال يعد من مهارات التواصل المهمة ما بين المدرب ومتدربيه.

 

  • الإلقاء والخطاب
    يحتل أسلوب الإلقاء والخطاب الذي يتبعه المدرب من الوسائل المهمة لتوضيح المادة المقدمة في الدورة التدريبية، ومن المهم كذلك أن يكون المدرب قادراً على التعامل مع الوسائل التعليمية التي تساعده على عرض مادته بالطريقة الصحيحة والكافية لإيصال الهدف المطلوب.