كيف تصبح مدرباً ناجحاً ومحترفاً؟

يسعى الأفراد والشركات على حد سواء للحصول على أكبر قدر من المعرفة والعلوم؛ وذلك ليقينهم بأن المعرفة مصدر قوة عظيم في جميع الأماكن والأزمان، وهذا يعد سبباً كافياً لأي مدرب أعمال للعمل على تطوير مهاراته ليكون أكثر احترافاً في عمله ويُشار إليه بالبنان، وهنا سنستعرض بعض أهم المميزات والمهارات التي يحتاجها المدرب ليصل للنجاح الذي يسعى إليه.

مميزات مدرب الأعمال الناجح

كل مدرب ناجح يتصف بمجموعة من الصفات والمميزات، ومن ذلك:

  • لا بد للمدرب الناجح من التمتع بالصبر، وإعطاء المتدرب الوقت الكافي لإنجاز عمله بالشكل الصحيح.
  • القدرة على تحديد مراكز القوة والضعف لدى المتدرب، وهو ما يساعده على اتباع الاستراتيجيات المناسبة لمساعدة المتدرب على أن يكون أقوى.
  • الاتصاف بالصدق والصراحة مع متدربيه.
  • امتلاك القدرة على تحديد العقبات التي تواجه العملية التدريبية، بالإضافة للتمتع بالمهارات الإدارية التي تمكنه من إدارة وتخطّي هذه العقبات.
  • امتلاك الشغف الذي يمكنه من إظهار الحماس عند تقديم عمله، وتحفيز المتدرب على الانغماس بالدورة التدريبية بشكل أعمق وأقوى.
  • القدرة على ابتكار طرق ووسائل تدريبية إبداعية من شأنها الإسهام في تعزيز التدريب للحصول على نتائج أفضل.
  • عدم التواني عن البحث والتعلم الدائمين؛ لتجديد معرفته ومعلوماته وأساليبه.

 

المهارات التي يحتاجها المدرب

حتى يصل المدرب إلى مستوى عالي من الاحترافية لا بد أن يعمل على تحسين وتعزيز مهاراته التي يحتاجها في عمله هذا، ومن هذه المهارات:

  • التخطيط الجيد
    يعد التخطيط الجيد للدورة التدريبية وما سيتم تقديمه خلالها من أهم المهارات التي على المدرب امتلاكها، فمن المهم للمدرب من وضع خطة لسير الدورة التدريبية بحيث يقدم خلال وقت ما منها المادة التعليمية، ويخصص وقت آخر ليطبق المتدرب ما تعلمه بصورة عملية، وبذلك فإن المدرب سيكون قد عمل على استغلال وقت الدورة والموارد المتاحة وفق أفضل الطرق وأكثرها تكافؤاً.

 

  • مهارات التواصل
    من الضروري جداً لكل مدرب يسعى للنجاح من تعزيز مهارات التواصل لديه، وذلك من خلال التركيز على الصراحة والمصداقية مع متدربيه، وإطلاعهم على المستجدات المتعلقة بدورتهم التدريبية، وخاصة في حال وجود أي مشاكل أو عقبات؛ حيث يعتقد بأن وجود مثل هذه المناقشات يساعد في الوصول لحلول لوجستية للمشكلات الموجودة ويمنع من تفاقمها، وإلى جانب ذلك فإن الاستماع الفعال يعد من مهارات التواصل المهمة ما بين المدرب ومتدربيه.

 

  • الإلقاء والخطاب
    يحتل أسلوب الإلقاء والخطاب الذي يتبعه المدرب من الوسائل المهمة لتوضيح المادة المقدمة في الدورة التدريبية، ومن المهم كذلك أن يكون المدرب قادراً على التعامل مع الوسائل التعليمية التي تساعده على عرض مادته بالطريقة الصحيحة والكافية لإيصال الهدف المطلوب.