الحل الفعّال لمشكلة دهون الجسم الصعبة

أصبح الوزن الزائد والبدانة مشكلة حقيقية يعاني منها العديد من الأفراد في وقتنا الحاضر، ويعود سبب ذلك لروتين الحياة الذي أصبحنا نعيشه، والذي يكاد يخلو من أي نشاط بدني حقيقي أو منتظم، بالإضافة لتوجه الناس لتناول الأطعمة غير الصحية والمليئة بالدهون والسعرات الحرارية، وعلى الرغم من سعي نسبة كبيرة من الأشخاص لتنظيم حياتهم وإنقاذ أجسامهم من المخاطر المحدقة بها عن طريق اتباع أسلوب حياة صحي، إلا أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية للتخلص من كافة الدهون المتراكمة بالجسم، كما أنها قد تكون سبباً لظهور الترهلات كنتيجة لفقدان الوزن بصورة كبيرة، وكلا الأمرين يستدعيان البحث عن وسيلة فعالة لمعالجتهما والحصول في النهاية على الجسم المنحوت المرغوب.

وحتى يتم الوصول للحل المناسب سيتم البحث عن أفضل دكتور تجميل في دبي؛ حتى يتم استشارته حول أفضل الطرق التجميلية المتاحة في هذا المجال، وحتى يتم اتخاذ القرار المناسب من قبل الطبيب المختص والمريض، فإنه وبشكل أساسي سيتعين على المريض الخضوع لبعض الفحوصات الطبية؛ لتشخيص وضعه الصحي العام، ومن ثم النظر في الإمكانيات التي يمكن تطبيقها لتحقيق الهدف المنشود دون التسبب بأي آثار جانبية أو مخاطر صحية للمريض.

وبشكل عام فإن الخيارات المتاحة لنحت الجسم والتخلص من دهونه المستعصية تتراوح ما بين الإجراءات الجراحية والإجراءات غير الجراحية، فيتمثل الإجراء الجراحي بعملية شفط الدهون أو عملية شد البطن، بينما يقوم الإجراء غير الجراحي على الاستعانة بتقنيات غير جراحية لتطبيق المبدأ الأساسي للتخلص من الدهون وشد الجسم، وهذه التقنيات هي الليزر والموجات فوق الصوتية، ومما يمكن الإشارة إليه أن عمليات شفط الدهون دبي تحتل المرتبة الأولى على قائمة عمليات التجميل الأكثر شيوعاً، وذلك بشقيها الجراحي وبالليزر.

ففي حال احتاج المريض لعملية شفط الدهون جراحياً فإنه سيتم عمل شق جراحي في المنطقة التي سيتم شفط الدهون منها، ثم يوصل بجهاز معين ليعمل على تفتيت الدهون المخزنة تحت الجلد وشفطها، وبعدها من الممكن أن يتعين على المريض البقاء لفترة من الوقت للاستشفاء والتعافي من آثار العملية، أما في حال كان من الممكن الاعتماد على استخدام الليزر لهذا الهدف فإنه سيُكتفى بتسليط أشعة الليزر ذات الطول الموجي المحدد من قبل المختص على المنطقة المراد نحتها، وبذلك سيتم تحويل الدهون من صيغتها الثلاثية إلى الصيغة الأحادية التي تشبه الماء؛ حتى يتم التخلص منها بصورة حيوية عن طريق البول أو العرق، وبذلك يتضح أنها عملية غير معقدة، ويمكن لمن يخضع لها العودة لممارسة أنشطته الحياتية دون قيود.