أفضل النصائح للسيطرة على الغضب

يعتبر الغضب من المشاعر الإنسانية الطبيعية، ولكن قد يترافق الشعور بالغضب في بعض الأحيان بسلوكيات أو تصرفات قد تسبب الأذى للشخص الغاضب أو لمن حوله، سواء كان هذا الأذى مادي وملموس أو أذى نفسي وعاطفي، ولذلك يلجأ العديد من الأشخاص الذي يعانون من الغضب الانفعالي أو الغضب المؤذي للحصول على استشارات نفسية تمكنهم من التعرف على الوسائل التي تساعد على التحكم في هذه المشاعر وتوجيهها بطريقة سليمة بدلاً من كبتها، ومن أفضل النصائح التي يمكن تقديمه بهذا الخصوص ما يلي:

  • السكوت

عند التحدث مع استشاري اسري دبي سينصح وبشدة بالتزام الصمت أثناء الغضب؛ وذلك لأن العديد منا عندما نغضب نتفوه بكلام قد نندم عليه لاحقاً أشد الندم، ومن جهة أخرى قد يتسبب الكلام أثناء الغضب بزيادة حدة المشكلة القائمة المسببة للغضب، وبذلك لن يكون له أي تأثير إيجابي، بل وسيتسبب بزيادة الطين بلة.

  • التعبير عن الغضب

ليس من الجيد أن يتم كبت الغضب، وفي نفس الوقت فغنه من المهم اختيار الطريقة الصحيحة والمناسبة للتعبير عن هذا الغضب دون التعرض للآخرين أو النفس بالأذى، ويمكن التحدث مع أحد المختصين في الاستشارات النفسية لبحث مجموعة من الخيارات الممكنة بهذا الصدد.

  • النظر في مجموعة الحلول

من منطلق الإدراك التام بأن الغضب ليس حلاً للمشكلات التي يتم مواجهتها لا بد من إيلاء بعض الاهتمام في مراجعة هذه المشكلات المسببة للغضب والنظر في مجموعة الحلو الممكنة والتي ستحول دون العودة للغضب مجدداً من ذات الأمر.

  • ممارسة الأنشطة البدنية

يمتلك النشاط البدني قدرة على التخفيف من حدة الغضب والتوتر والقلق وغيرها من المشاعر السلبية التي قد يعاني منها الفرد، ولذلك يُنصح بالانتظام على ممارسة التمارين الرياضية بشكل أسبوع؛ لتنظيم المزاج، بالإضافة للعمل على ممارسة أي نشاط بدني عند ملاحظة بدء الشعور بالغضب أو ما شابهه.

  • التسامح

يتسبب شعور الشخص بالغضب المستمر في خلق مشاعر الحقد والضغينة تجاه الطرف الذي تسبب في إغضابه، ولكن من المهم حقاً تعلم السيطرة على هذا الغضب وعدم السماح له بالتطور ليصل حتى الضغينة، ولذلك فإنه ينصح دائماً بمحاولة التسامح مع الآخرين وتجنب المشاعر السلبية تماماً، ففي النهاية ذلك يعود بالنفع على الشخص نفسه.

  • ممارسة مهارات الاسترخاء

يساعد الانتظام على ممارسة مهرات الاسترخاء على التحكم في المشاعر السلبية، ومنها الغضب والتوتر والقلق بصورة خاصة، كما يمكن الاستفادة من خيارات متنوعة من هذه المهارات والانتقاء منها بحسب الرغبة أو ما يناسب الشخص، فمنها ممارسة اليوغا، والتنفس العميق، والتأمل، والاستماع للموسيقى، والتدليك، وغيرها.