أهم ما يجب معرفته حول التهاب اللثة وما يمكن فعله عند الإصابة

على الرغم من أن الإصابة بالتهاب اللثة تعد من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الكثير من الأفراد، إلا انه لا يمكن القول بأنها مشكلة بسيطة، حيث أن إهمال اتخاذ الإجراءات العلاجية بالوقت المناسب قد يؤدي لمضاعفات خطيرة تصل في بعض الأحيان لفقدان الأسنان، وعندها لن يتوقف العلاج عند طبيب أسنان متخصص بل سيصل للحاجة لتدخل افضل دكتور زراعة اسنان في دبي، ومن هذا المنطلق نجد حاجة كبيرة للتعريف بهذا النوع من الالتهابات الفموية، والتطرق لأفضل الوسائل التي يمكن اتباعها عند حدوث الإصابة، وذلك على النحو الآتي:

أعراض التهاب اللثة
تتراوح الأعراض المصاحبة لالتهاب اللثة في شدتها ما بين الأعراض غير الواضحة والطفيفة وصولاً للأعراض الأكثر حدة، ومنها:

  • انبعاث رائحة كريهة من الفم، والشعور بوجود طعم كريه بشكل دائم.
  • المعاناة من احمرار اللثة وما قد يصاحب ذلك من تورّم أو انتفاخ، بالإضافة لحساسيتها الزائدة.
  • ملاحظة وجود نزف دموي من اللثة عند استخدام فرشاة الأسنان.
  • الشعور بتحرك الأسنان وفي بعض الحالات قد يحدث فقدان للسن.
  • الإحساس بوجود فجوات أو ما يشبه الجيوب العميقة ما بين سطح السن واللثة.
  • الإحساس بتراجع اللثة عن مستواها الطبيعي.

 

الإجراءات الوقائية من الإصابة بالتهاب اللثة
 يمكن الاستعانة بمجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية التي تحمي من الإصابة بالتهاب اللثة وما يتبع ذلك من مضاعفات، ومن أبرز هذه الوسائل:

  • التنظيف بالفرشاة والمعجون
    إن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون من أهم الخطوات الوقائية للحفاظ على صحتها وسلامتها ضد كافة المشاكل التي قد تتعرض لها، وفيما يخص التهاب اللثة فإن الانتظام على تنظيفها بهذه الطريقة يساعد على منع تراكم طبقة الجراثيم المسببة للالتهاب على سطح الأسنان.

 

  • التنظيف بالخيط السنّي
    تنبع أهمية استخدام خيط الأسنان الطبي من منطلق كونه الوسيلة التي تساعد على إزالة بقايا الطعام والجراثيم التي تعلق ما بين الأسنان أو تحت خط اللثة، وبذلك يُزال المسبب للالتهاب.

 

  • استخدام غسول الفم
    يتمثل دور غسول الفم بالتقليل من البكتيريا والجراثيم التي تتواجد في الفم، والتي يتسبب تراكمها غير الطبيعي بحدوث التهاب اللثة والتهابات الأسنان والمشاكل الأخرى.

 

  • تطبيق العادات الصحية
    للعادات الحياتية الصحية أثر كبير وفعال في الحفاظ على صحة اللثة ومنع إصابتها بالمشاكل أو الالتهابات، وأهم هذه العادات الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، والتقليل من التعرض للضغوطات النفسية، والامتناع عن الشد على الأسنان بقوة، بالإضافة للامتناع عن التدخين.

 

للمزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بعلاج مشاكل اللثة والأسنان المختلفة تفضل بزيارة الموقع.