أبرز ما يمكن الإلمام به حول إجراء توريد اللثة بالليزر

 

يُعرف إجراء توريد اللثة بأنه أحد الإجراءات التجميلية الخاصة بمجال طب الأسنان، ويهدف القيام به إلى التخلص من البقع الداكنة التي قد تكون تغطي نسيج اللثة بأكمله أو أجزاء منه، والتي يعود سببها في الأساس لارتفاع تركيز صبغة الميلانين في الخلايا الصبغية في اللثة، ويعتبر توريد اللثة من أبرز الإجراءات التي يتم تطبيقها إلى جانب مجموعة الإجراءات الخاصة للحصول على ابتسامة هوليود في دبي، ويعود ذلك للإدراك بأن الابتسامة الجميلة تحتاج لأسنان مصفوفة ومنتظمة ناصعة البياض، بالإضافة لامتلاك لثة وردية صحية.

 

وفق ما ذُكر آنفاً فإن السبب الرئيسي لإصابة اللثة بالتصبّغ أو اسوداد اللون هو ارتفاع تركيز صبغة الميلانين، وإلى جانب ذلك يوجد مجموعة من العوامل التي تحفّز هذا التصبّغ، ومن أكثرها شيوعاً التصبغ نتيجة تعاطي النيكوتين، أو نتيجة تناول أنواع معينة من الأدوية ذات التأثير الجانبي من هذا النوع، أو من الممكن أن ينتج اللون الأسود كعرض جانبي لآحد المشاكل الصحية التي تتسبب في تغيّر لون الأنسجة في الجسم، كما يمكن أن يتسبب الخضوع لإجراء علاجي أو تجميلي للأسنان في حدوث الأمر، كاستخدام التقويم أو وجود بقايا من الحشوة السنيّة في اللثة.

 

وفي ظل التطور التقني الذي يجتاح جميع مجالات الحياة، وخاصة فيما يتعلق باستخدام أشعة الليزر في العلاجات المختلفة، فقد تم تطوير جهاز خاص لإجراء توريد اللثة وعلاجها من التصبغات بالاستعانة بأشعة الليزر، وهو الإجراء الذي يمكن الخضوع له في أفضل عيادة ليزر في الامارات، وعلى يد أحد أفضل أطباء الأسنان المتخصصين؛ وذلك لضمان الحصول على النتائج المرغوبة بعيداً عن أي مشاكل محتملة.

 

تستغرق جلسة علاج اللثة السوداء بالليزر ما يتراوح بين 20 وحتى 45 دقيقة فقط، يكون المريض بعدها قادراً على ملاحظة النتائج الفعالة، وخلالها يبدأ الطبيب المختص بتسليط أشعة الليزر على اللثة المصابة بعد أخذ الاحتياطات اللازمة، والتي تتمثل بتزويد المريض بالنظارات ليضعها على عينيه، وفي بعض الحالات قد يستخدم التخدير الموضعي للحؤول دون شعور المريض بأي إزعاج، يُذكر بان أشعة الليزر تتفاعل بشكل أكبر مع أجزاء اللثة التي تحتوي تركيز أكبر من الصبغة، فهذا التركيز يزيد من فعالية الليزر في إزالة الطبقة الخارجية من اللثة التي تحتوي على الصبغة من خلال تدمير الخلايا الصبغة الموجودة ما تحتويه من صبغة، ويمكن القول بأنه وفي معظم الحالات تكون هذه الجلسة كافية، ولن يكون هنالك أي حاجة لجلسة علاجية أخرى.