معلومات مهمة متعلقة بالأرق يجب معرفتها والتنبّه حولها

يشير الكثير من الأشخاص لمعاناتهم من صعوبة النوم أو عدم الحصول على النوم الكافي والمريح بالأرق، كما يعتقد الكثيرون بأن الأرق مشكلة واضطراب بحد ذاته، ولكنه في طبيعته عبارة عن عرض يشير لوجود مشكلة أخرى، وبطبيعة الحال عادةً ما تكون هذه المشكلة الأخرى هي الإجهاد وثقل المسؤوليات، وقد يكون ذلك لأسباب أخرى، ويمكن التعرف على الأرق بصورة أكبر من خلال ما يلي:

أعراض الأرق

  • مواجهة صعوبة كبيرة في النوم على الرغم من التعب الشديد
  • الحصول على قسط من النوم غير المريح أو المنعش في اليوم التالي
  • الشعور بالنعاس أو التعب أو تعكر المزاج خلال النهار
  • في حال الاستيقاظ من النوم ليلاً سيتم مواجهة صعوبة في العودة إلى النوم
  • استخدام الحبوب المنومة والمهدئات في بعض الأحيان للقدرة على النوم
  • التشتت ومواجهة صعوبة في التركيز في اليوم التالي

الأسباب الطبية والفيزيائية للأرق

  • المعاناة من بعض المشكلات العاطفية، والتي منها القلق والتوتر والاكتئاب، والغضب والحزن والصدمة وما شابه ذلك، ويكون من الضروري معالجة هذه المشكلات حتى يتم التغلب على الأرق.
  • الألم المزمن والمعاناة من بعض الأمراض الصحية يكون سبباً في تطور الأرق، ومن ذلك الربو والحساسية ومرض باركنسون وفرط نشاط الغدة الدرقية والارتجاع الحمضي وأمراض الكلى والسرطان.
  • يمكن أن تتداخل العديد من العقاقير التي تستلزم وصفة طبية مع النوم، ومن ذلك مضادات الاكتئاب، والمنشطات لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والكورتيكوستيرويدات وغيرها، كما يمكن لبعض العقاقير التي لا تستلزم وصفة طبية التسبب بتأثير مماثل، ومن أمثلتها أدوية البرد والإنفلونزا التي تحتوي على الكحول ومسكنات الألم التي تحتوي على الكافيين.
  • على الرغم من كون الأرق من اضطرابات النوم إلا أنه قد يكون أحد أعراض اضطرابات أخرى للنوم، كتوقف التنفس أثناء النوم، ومتلازمة تنميل الساقين، واضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية المرتبطة بالعمل في وقت متأخر من الليل، وغيرها.

يتوقف علاج الأرق على علاج المشكلة المسببة له، مما يعني ضرورة الحصول على الاستشارة الطبية المتخصصة للتأكد من حقيقة المشكلة ومحاولة الوصول للحل الجذري لها، فتأثير الأرق لا يتوقف عند حدود عدم النوم أو كفايته، وإنما يمتد ليؤثر على العادات الحياتية اليومية والحالة العاطفية للفرد، مما قد يصبح مشكلة حقيقية ومعقدة.