كيف تقوم بالصيانة الفردية لسيارتك؟

كيف تقوم بالصيانة الفردية لسيارتك؟

إذا كنت تمتلك سيارة فإنك بالتأكيد ستحرص على العناية بها بالاستعانة بكل الوسائل المتاحة لذلك، وأهم العناصر في هذه المهمة تتمثل بتطبيق الفحص الدوري والصيانة الدورية لأجزاء السيارة المختلفة من خلال التوجه إلى أفضل المراكز لصيانة السيارات في منطقتك، ولكن بعض الحالات والظروف قد تتطلب من الفرد العمل على تنفيذ الفحص والصيانة للسيارة بصورة فردية إن أمكن، وخاصة عند التعرض لتعطل مفاجئ بالسيارة، ولذلك سيتم التطرق لبعض الخطوات والأمور التي من الممكن تطبيقها عند تنفيذ الفحص الفردي للسيارة، وذلك كما يلي:

  • فحص إطارات السيارة

تعتبر إطارات السيارة من الأجزاء التي تحتاج لفحص مستمر، ويمكن القيام بذلك بشكل فردي مع مراعاة ما يلي:

  • الانتباه للرقم الموجود على الجدار الجانبي للإطار، فهو يمثل القيمة القصوى المسموح ضغط الهواء في الإطار وفقاً لها، حيث أن تجاوز هذه القيمة أو ضغط الهواء بشكل أقل قد يعرض السيارة للضرر.
  • مراعاة نوع الإطارات عند ضغطها بالهواء؛ حتى يتم الحفاظ على توازنها بالشكل السليم، وحمايتها من التلف السريع.
  • تفقد حالة الإطارات الأربعة وإطارات الاحتياط بصفة مستمرة، والحرص على إبقائها في حالة جهوزية للمواقف الطارئة.
  • التأكد من توازن الإطارات وتثبيتها وفق الزوايا المطلوبة؛ لضمان سلامة عجلة القيادة وعدم انحرافها عند القيادة، ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض الحالات تستدعي الاستعانة بمراكز الصيانة المتخصصة لكل نوع من السيارات حتى تُضبط بالشكل الصحيح، مثل مركز صيانة فولكس فاجن أو مركز صيانة مرسيدس، أو غير ذلك.

 

  • غسل وتنظيف السيارة
    تحتل نظافة السيارة أهمية كبيرة في عملية العناية بها، وعند تطبيق ذلك لا بد من مراعاة ما يلي:
  • اختيار مواد التنظيف الخاصة بالسيارات، وعدم الاعتماد على مواد التنظيف المنزلية لذلك؛ للحؤول دون تعريض هيكل السيارة للضرر.
  • الاهتمام بتنظيف الأتربة والأوساخ العالقة حول هيكل السيارة من الجهة السفلية وبالقرب من أجزاء السيارة المهمة؛ لتفادي تعريض هذه الأجزاء للصدأ والتكلّس وبالتالي تلفها والإضرار الكبير بها.
  • فحص مستوى الماء في الرديتر
    يرتبط انخفاض مستوى الماء في خزان الماء أو الرديتر الخاصة بالسيارة بتعريض السيارة لمجموعة من المشاكل، ولذا فإنه يجب الحرص على تفقد مستوى الماء من حين لآخر، وخاصة خلال فصل الصيف وعند ارتفاع درجات الحرارة، فذلك يساعد على إبقاء محرك السيارة وفق درجة حرارة مناسبة ويمنع من ارتفاعها عن الحد المطلوب، ومما لا بد من أخذه بعين الاعتبار بهذا الخصوص:
  • تجنب وضع الماء البارد في رديتر السيارة في حال كانت في وضع وقوف لفترة طويلة من الوقت.
  • الامتناع عن فتح باب الخزان عند انطفاء السيارة مباشرة أو وهو ساخن جداً؛ لتجنب تعريض النفس للخطر كنتيجة لاندفاع الماء الساخن منه.
  • تجنب فتح باب الخزان وهو ساخن دون الاستعانة بأداة أو عازل للإمساك به.
تعرف على أساسيات التصميم الداخلي

تعرف على أساسيات التصميم الداخلي

التصميم الداخلي

يعرف التصميم الداخلي بانه المجال المختص بتصميم المساحات الداخلية للمباني بصورة فنية جميلة تحقق الرفاهية والراحة للأفراد، ونظراً لتخصص هذا المجال بتصميم الأبنية من الداخل فإنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمجال الهندسة المعمارية، ولذلك فقد يشار إلى هذا المجال في بعض الأحيان بـ “الهندسة المعمارية الداخلية”، وباختيار العمل في هذا المجال فإن الفرد سيجد نفسه واقفاً أمام خيارات متعددة للتخصص، فيمكنه الاختيار ما بين التصميم الداخلي للمباني والمكاتب، أو التصميم الداخلي للمراكز الطبية من عيادات ومستشفيات، أو التصميم الداخلي لأجزاء البيوت والمساكن المختلفة، بالإضافة لذلك من الممكن اختيار العمل في مجال تدريس التصميم الداخلي.

عناصر التصميم الداخلي

مهما اختلف مجال التصميم الداخلي الذي تم اختيار التخصص والعمل به، إلا أن هناك بعض الأساسيات والعناصر التي تحكم سير العمل في تخصصات التصميم الداخلي جميعها، والتي في حال الخطأ باختيارها او تنسيقها فإن الناتج النهائي للتصميم سيتأثر سلباً، ومن ذلك:

• اختيار الألوان بشكل مناسب وبحيث تكون متناسقة مع بعضها البعض، فالاختيار الصحيح من شأنه الإسهام في تحقيق الانسجام والشعور بالراحة في حيز التصميم.
• تحقيق الانسجام والتناغم بين العناصر التي يتم ترتيبها في الحيز، بحيث تظهر بصورة مكملة لبعضها البعض.
• العمل على خلق تصميم مبدع ومبتكر يدل على خيال المصمم الخصب في تصوّر الأشكال المتناسقة.
• اختيار عناصر تصميمة متنوعة، وذلك لجذب الأفراد المتواجدين في المكان.

أنماط التصميم الداخلي

تبدأ عملية التصميم الداخلي للمكان، وذلك مهما كان نوعه، باختيار النمط الذي سيتم اتباعه في التصميم، ثم سيتبع ذلك تطبيق عناصر التصميم المختلفة لاتي ستكمل الصورة النهائية له، وبشكل عام فإن أنماط التصميم تتنوع كما يلي:
• النمط الحديث
باختيار العمل وفق هذا النمط فإن المصمم سيحرص على استغلال المساحة الموجودة في المكان بصورة تحقق الراحة للمتواجدين فيه، ويعمد خلال ذلك لاستغلال كافة الوسائل المتاحة بهذا المجال.

• النمط المعاصر
بالعمل على تصميم المكان وفق النمط المعاصر فإنه سيتم اعتماد ترتيبه وتنظيمه بصورة تُظهر المساحة الصغيرة وكأنها أكثر اتساعاً، وتوحي بالشعور بالراحة.

• النمط الكلاسيكي
يمتاز نمط التصميم الداخلي الكلاسيكي بكونه مستمد من التصاميم اليونانية القديمة، وبذلك يمكن اعتباره من أكثر أنماط التصميم تناسقاً وتماسكاً.

• النمط الريفي
يعد هذا النمط من أنماط التصميم تقليدياً أو أشبه بالتقليدي، وبالنظر فيه يلاحظ اعتماد المصمم على اختيار العناصر التي تظهر الطابع الريفي في الحيز قيد التصميم.

كيف تصبح مدرباً ناجحاً ومحترفاً؟

كيف تصبح مدرباً ناجحاً ومحترفاً؟

يسعى الأفراد والشركات على حد سواء للحصول على أكبر قدر من المعرفة والعلوم؛ وذلك ليقينهم بأن المعرفة مصدر قوة عظيم في جميع الأماكن والأزمان، وهذا يعد سبباً كافياً لأي مدرب أعمال للعمل على تطوير مهاراته ليكون أكثر احترافاً في عمله ويُشار إليه بالبنان، وهنا سنستعرض بعض أهم المميزات والمهارات التي يحتاجها المدرب ليصل للنجاح الذي يسعى إليه.

مميزات مدرب الأعمال الناجح

كل مدرب ناجح يتصف بمجموعة من الصفات والمميزات، ومن ذلك:

  • لا بد للمدرب الناجح من التمتع بالصبر، وإعطاء المتدرب الوقت الكافي لإنجاز عمله بالشكل الصحيح.
  • القدرة على تحديد مراكز القوة والضعف لدى المتدرب، وهو ما يساعده على اتباع الاستراتيجيات المناسبة لمساعدة المتدرب على أن يكون أقوى.
  • الاتصاف بالصدق والصراحة مع متدربيه.
  • امتلاك القدرة على تحديد العقبات التي تواجه العملية التدريبية، بالإضافة للتمتع بالمهارات الإدارية التي تمكنه من إدارة وتخطّي هذه العقبات.
  • امتلاك الشغف الذي يمكنه من إظهار الحماس عند تقديم عمله، وتحفيز المتدرب على الانغماس بالدورة التدريبية بشكل أعمق وأقوى.
  • القدرة على ابتكار طرق ووسائل تدريبية إبداعية من شأنها الإسهام في تعزيز التدريب للحصول على نتائج أفضل.
  • عدم التواني عن البحث والتعلم الدائمين؛ لتجديد معرفته ومعلوماته وأساليبه.

 

المهارات التي يحتاجها المدرب

حتى يصل المدرب إلى مستوى عالي من الاحترافية لا بد أن يعمل على تحسين وتعزيز مهاراته التي يحتاجها في عمله هذا، ومن هذه المهارات:

  • التخطيط الجيد
    يعد التخطيط الجيد للدورة التدريبية وما سيتم تقديمه خلالها من أهم المهارات التي على المدرب امتلاكها، فمن المهم للمدرب من وضع خطة لسير الدورة التدريبية بحيث يقدم خلال وقت ما منها المادة التعليمية، ويخصص وقت آخر ليطبق المتدرب ما تعلمه بصورة عملية، وبذلك فإن المدرب سيكون قد عمل على استغلال وقت الدورة والموارد المتاحة وفق أفضل الطرق وأكثرها تكافؤاً.

 

  • مهارات التواصل
    من الضروري جداً لكل مدرب يسعى للنجاح من تعزيز مهارات التواصل لديه، وذلك من خلال التركيز على الصراحة والمصداقية مع متدربيه، وإطلاعهم على المستجدات المتعلقة بدورتهم التدريبية، وخاصة في حال وجود أي مشاكل أو عقبات؛ حيث يعتقد بأن وجود مثل هذه المناقشات يساعد في الوصول لحلول لوجستية للمشكلات الموجودة ويمنع من تفاقمها، وإلى جانب ذلك فإن الاستماع الفعال يعد من مهارات التواصل المهمة ما بين المدرب ومتدربيه.

 

  • الإلقاء والخطاب
    يحتل أسلوب الإلقاء والخطاب الذي يتبعه المدرب من الوسائل المهمة لتوضيح المادة المقدمة في الدورة التدريبية، ومن المهم كذلك أن يكون المدرب قادراً على التعامل مع الوسائل التعليمية التي تساعده على عرض مادته بالطريقة الصحيحة والكافية لإيصال الهدف المطلوب.