التركيبات السنية لتعويض الأسنان المفقودة

التركيبات السنية لتعويض الأسنان المفقودة

يشكل فقدان سن أو أكثر من الفم مشكلة حقيقية؛ حيث من الممكن أن يترتب على هذا الأمر حدوث بعض القصور في وظائف الفم، كوجود مشكلة في عملية المضغ أو المعاناة من صعوبة الكلام، بالإضافة لتأثير هذا الأمر على المظهر الجمالي للفم والابتسامة، المر الذي استدعى العمل المستمر على تطوير الوسائل والإجراءات العلاجية والتجميلية التي تعد بحل مثل هذه المشاكل، وأبرز هذه الوسائل هي زراعة الاسنان في دبي، بالإضافة لاستخدام التركيبات السنية الثابتة أو المتحركة لاستعاضة الأسنان المفقودة، ويمكن القول بأن طبيب الأسنان المختص يعتبر الجهة المخوّلة لتحديد الإجراء المناسب بالاعتماد على تشخيص حالة الأسنان التي أمامه، وفي هذا السياق يمكن إلقاء نظرة عامة على التركيبات السنية والتعريف بها كما يلي:

 

استخدام التركيبات السنية

تستخدم التركيبات السنية بشكل أساسي لتعويض السنان المفقودة، وتعتمد على تثبيتها على الأسنان المجاورة للسن المفقودة حتى تؤدي الوظيفة المطلوبة منها، والتي تتمثل في استعادة وظيفة الأسنان لما كانت عليه قبل الفقد، ويذكر بأن التركيبات السنية تكون على شكل جسر مثبت على الأسنان المجاورة للسن المفقود.

 

أنواع التركيبات السنية

تنقسم التركيبات السنية ما بين التركيبات الثابتة والتركيبات المتحركة، ويمكن التفريق بينهما من خلال ما يلي:

  • التركيبات الثابتة

تكون على شكل جسر يشتمل على تاجين لتلبيس السنين المجاورين للسن المفقود، وبينهما يكون السن التعويضي، وحتى يتم تثبيتها بشكل مناسب على الأسنان المجاورة فإن الطبيب المختص سيعمد لبرد الأسنان وتصغير حجمها حتى تثبت عليها، وفي حال كانت الأسنان المفقودة أكثر من واحدة فإنه سيتم تثبيت التركيبة السنية على أكثر من سنين.

ومما تجدر الإشارة إليه أن عملية برد الأسنان المجاورة تتسبب في إزالة طبقة مينا الأسنان، وهي الطبقة الغنية بالكالسيوم، كما أنها تقدم الحماية للسن، وبسبب هذه العملية من الممكن أن تصبح الأسنان حساسة أكثر، وأكثر عرضة لخطر التسوس.

 

  • التركيبات المتحركة

تختلف هذه التركيبات عن سابقتها بأنها قابلة للتثبيت والإزالة في أي وقت، ومن أكثر أشكالها شيوعاً هي أطقم الأسنان الخاصة بكبار السن، ولكن ما يمكن التطرق لذكره أن هذا النوع من التركيبات يستخدم عادةً كحل مؤقت وذلك في حالات معينة فقط، أي انها ليست شائعة الاستخدام.

 

ويمكن الإشارة لأنه أصبح من الشائع الدمج ما بين التركيبات السنية وزراعة الأسنان في عملية واحدة؛ وذلك لتلبية متطلبات بعض حالات الفقد السني، أما لمزيد من التفاصيل المتعلقة بموضوع تعويض الأسنان المفقودة قم بزيارة الموقع.

كيف تتغلب على صعوبة خسارة الوزن الزائد؟

كيف تتغلب على صعوبة خسارة الوزن الزائد؟

ندرك جميعنا المخاطر المرتبطة بالمعاناة من الوزن الزائد، سواء كانت هذه المخاطر متعلقة بالوضع الصحي للفرد أو ذات علاقة بصحته النفسية أو حياته الاجتماعية، فمن جهة فإن الوزن الزائد يعد سبباً في زيادة خطر التعرض للإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن جهة أخرى فإن الفرد ذو الوزن الزائد عادةً ما يعاني من بعض الضغوطات النفسية التي قد تودي به للإصابة بالاكتئاب أو العزلة، وبالتأكيد فإن الأمر يؤثر كذلك على الحياة والعلاقات الاجتماعية له، ولهذه الأسباب فإن الأفراد المصابين بالسمنة يبحثون عادةً عن أفضل برنامج تخسيس الوزن لتحقيق النتائج المرجوة بصورة فعالة.

 

وعلى الرغم من تجربة مجموعة من الحميات الغذائية لتخسيس الوزن إلا أن النتائج قد لا تكون وفق ما هو مرجو أو مخطط له، مما قد يدفع البعض للتوقف عن المحاولة أو الإصابة بالإحباط وفقدان الأمل، لذلك سيتم التطرق لمجموعة من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اتباع أي برنامج غذائي صحي لإنقاص الوزن، وهي كما يلي:

  • أسباب الوزن الزائد

قبل اتخاذ أي خطوة متعلقة بخسارة الوزن لا بد أولاً من معرفة السبب الحقيقي لمشكلة السمنة أو الوزن الزائد، والذي قد يكون سبباً صحياً أو ناتجاً عن اتباع نمط حياة غير صحي بعيداً عن الأنشطة البدنية التغذية السليمة، ومن الواجب على الفرد أن يكون صريحاً مع ذاته أولاً وأخيراً في تحديد هذه الأسباب وعدم إنكار أي منها، ثم العمل على تحديد الحلول الممكنة والمناسبة في هذا الصدد.

  • امتلاك الرغبة والإرادة

تعتبر الرغبة في خسارة الوزن الزائد للوصول إلى الوزن الطبيعي والمثالي، وامتلاك الإرادة القوية للوصول لهذا الهدف بمثابة المحرك الأساسي للفرد للسير في هذا الطريق الصعب ولكن ليس المستحيل، فمن الضروري التخلص من كافة الأفكار السلبية التي قد تقف عائقاً أمام إرادة الفرد ورغبته، والتركيز فقط على الوصول.

  • اختيار النظام الصحيح ومراقبة الذات

تتنوع الأنظمة الغذائية التي يمكن الاطلاع عليها عند البحث عن أفضل نظام غذائي للتخسيس، ولكن مما تجدر الإشارة إليه أن معظم هذه الأنظمة غير مبنية على أسس علمية وصحية دقيقة، وبعضها تجاري فقط، الأمر الذي قد يتسبب في ظهور نتائج عكسية محبطة، ولذلك لا بد من الحصول على استشارة من متخصصي التغذية لتحديد الاحتياجات الفردية، وبعد أن يتم اختيار البرنامج الصحيح يُحرص على مراقبة الذات من حيث ما يتم استهلاكه من سعرات حرارية بصورة يومية، بالإضافة لتدوين ما يتم خسارته من وزن خلال فترات منتظمة؛ لملاحظة التقدم في هذه العملية.

  • مكافأة الذات

من المفيد حقاً أن يتم مكافأة النفس من حين لآخر عند تحقيق أي إنجاز في عملية تخسيس الوزن، وحتى تكون المكافأة بطريقة صحيحة فإنه ينصح بأن تكون بعيدة عن تناول الطعام أو الحلويات، واستبدال ذلك بالحصول على ملابس جديدة تلائم المقاس الجديد للجسم مثلاً، أو الذهاب للاستجمام في منتجع صحي والحصول على بعض الاسترخاء، وهكذا.